|
الصفحة الرئيسية | أضف موقعنا للمفضلة | سجل الزوار
|
|
|
المبحث التاسع من أسماء الله الحسنى ما يكون دالاً على عدة صفات
قال الإمام ابن القيم رحمه الله : ( من أسمائه الحسنى ما يكون دالاً على عدة صفات . ويكون ذلك الاسم متناولاً لجميعها تناول الاسم الدال على الصفة الواحدة لها . كاسمه العظيم ، والمجيد ، والصمد ، كما قال ابن عباس فيما رواه عنه ابن أبي حاتم في تفسيره : الصمد السيد الذي قد كمل في سؤدده ، والشريف الذي قد كمل في شرفه ، والعظيم الذي قد كمل في عظمته ، والحليم الذي قد كمل في حلمه ، والعليم الذي قد كمل في علمه والحكيم الذي قد كمل في حكمته ، وهو الذي قد كمل في أنواع شرفه وسؤدده وهو الله سبحانه . وهذه صفته لا تنبغي إلا له ليس له كفواً أحد ، وليس كمثله شيء ، سبحان الله الواحد القهار . هذا لفظه . وهذا مما خفي على كثير ممن تعاطى الكلام في تفسير الأسماء الحسنى ، ففسر الاسم بدون معناه ،ونقصه من حيث لا يعلم فمن لم يحط بهذا علماً بخس الاسم الأعظم حقه وهضمه معناه فتدبره ) .
|
|
الصفحة الرئيسية | أضف موقعنا للمفضلة | سجل الزوار
|