| |
سُبْحَانَ
الَّذِي
أَسْرَى بِعَبْدِه
ِِ لَيْلا ً مِنَ
الْمَسْجِدِ
الْحَرَامِ
إِلَى الْمَسْجِدِ
الأَقْصَى
الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَه
ُُ لِنُرِيَه
ُُ مِنْ آيَاتِنَا
إِنَّه
ُُ هُوَ السَّمِيعُ
الْبَصِيرُ
( 1 )
وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ
وَجَعَلْنَاه
ُُ هُدى ً لِبَنِي
إِسْرَائِيلَ أَلاَّ
تَتَّخِذُوا مِنْ
دُونِي وَكِيلا ً
( 2 )
ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوح
ٍ إِنَّه
ُُ كَانَ عَبْدا
ً شَكُورا ً
( 3 )
وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي
إسْرائِيلَ فِي
الْكِتَابِ
لَتُفْسِدُنَّ فِي
الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ
عُلُوّا ً كَبِيرا
ً ( 4 )
فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولاَهُمَا
بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادا ً
لَنَا أُولِي
بَأْس ٍ شَدِيد
ٍ فَجَاسُوا خِلاَلَ
الدِّيَارِ
وَكَانَ وَعْدا
ً مَفْعُولا ً
( 5 ) ثُمَّ
رَدَدْنَا لَكُمُ
الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ
بِأَمْوَال
ٍ وَبَنِينَ
وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرا ً
( 6 )
إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ
لِأنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ
فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ
وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوءُوا
وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا
الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ~ُ
أَوَّلَ مَرَّة ٍ وَلِيُتَبِّرُوا
مَا عَلَوْا تَتْبِيرا ً
( 7 )
عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ
وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا
وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ
حَصِيرا ً
( 8 ) إِنَّ
هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي
لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ
الْمُؤْمِنِينَ
الَّذِينَ
يَعْمَلُونَ
الصَّالِحَاتِ
أَنَّ لَهُمْ أَجْرا
ً كَبِيرا ً
( 9 )
وَأَنَّ
الَّذِينَ
لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ
أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً أَلِيما
ً ( 10 )
وَيَدْعُ
الإِنسَانُ
بِالشَّرِّ
دُعَاءَه ُُ بِالْخَيْرِ
وَكَانَ
الإِنسَانُ
عَجُولا ً
( 11 )
وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ
وَالنَّهَارَ
آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ
اللَّيْلِ
وَجَعَلْنَا آيَةَ
النَّهَارِ
مُبْصِرَة
ً لِتَبْتَغُوا
فَضْلا ً مِنْ
رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ
السِّنِينَ
وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْء
ٍ فَصَّلْنَاه
ُُ تَفْصِيلا ً
( 12 )
وَكُلَّ إِنسَانٍ
أَلْزَمْنَاه
ُُ طَائِرَه ُُ فِي عُنُقِه
ِِ وَنُخْرِجُ لَه
ُُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كِتَابا ً يَلْقَاه
ُُ مَنشُورا
ً ( 13 )
اقْرَأْ
كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ
عَلَيْكَ حَسِيبا ً
( 14 )
مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا
يَهْتَدِي لِنَفْسِه ِِ وَمَنْ
ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا
وَلاَ تَزِرُ وَازِرَة
ٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا
مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ
رَسُولا ً
( 15 )
وَإِذَا أَرَدْنَا
أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً
أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا
فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ
فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرا
ً ( 16 )
وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ
مِنْ بَعْدِ نُوح
ٍ وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ
عِبَادِه ِِ خَبِيرا
ً بَصِيرا ً
( 17 )
مَنْ كَانَ
يُرِيدُ
الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَه
ُُ فِيهَا مَا نَشَاءُ
لِمَنْ نُرِيدُ
ثُمَّ جَعَلْنَا لَه
ُُ جَهَنَّمَ يَصْلاَهَا
مَذْمُوما ً مَدْحُورا
ً ( 18 )
وَمَنْ أَرَادَ
الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا
سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِن ٌ فَأُوْلَائِكَ
كَانَ سَعْيُهُمْ
مَشْكُورا ً
( 19 )
كُلاّ ً نُمِدُّ هَاؤُلاَء
وَهَاؤُلاَء مِنْ عَطَاءِ
رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ
رَبِّكَ مَحْظُورا ً
( 20 )
انظُرْ
كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْض
ٍ وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَات
ٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلا ً
( 21 )
لاَ تَجْعَلْ مَعَ
اللَّهِ
إِلَها ً آخَرَ فَتَقْعُدَ
مَذْمُوما ً مَخْذُولا
ً ( 22 )
وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا
إِلاَّ إِيَّاه
ُُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانا
ً إِمَّا يَبْلُغَنَّ
عِنْدَكَ
الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا
أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُلْ
لَهُمَا أُفّ
ٍ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ
لَهُمَا قَوْلا ً كَرِيما
ً ( 23 )
وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ
الذُّلِّ
مِنَ الرَّحْمَةِ
وَقُلْ رَّبِّ ارْحَمْهُمَا
كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرا ً
( 24 )
رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ
تَكُونُوا صَالِحِينَ
فَإِنَّه
ُُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ
غَفُورا ً
( 25 )
وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّه
ُُ وَالْمِسْكِينَ
وَابْنَ
السَّبِيلِ
وَلاَ تُبَذِّرْ تَبْذِيرا
ً ( 26 )
إِنَّ
الْمُبَذِّرِينَ
كَانُوا
إِخْوَانَ
الشَّيَاطِينِ
وَكَانَ
الشَّيْطَانُ
لِرَبِّه ِِ كَفُورا
ً ( 27 )
وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ
عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ
رَحْمَة ٍ مِنْ
رَبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُلْ
لَهُمْ قَوْلا ً مَيْسُورا
ً ( 28 )
وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَة
ً إِلَى عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا
كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ
مَلُوما ً مَحْسُورا
ً ( 29 )
إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ
الرِّزْقَ
لِمَنْ يَشَاءُ
وَيَقْدِرُ
إِنَّه
ُُ كَانَ بِعِبَادِه
ِِ خَبِيرا ً بَصِيرا
ً ( 30 )
وَلاَ تَقْتُلُوا
أَوْلاَدَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاَق ٍ
نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ
قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئا
ً كَبِيرا ً
( 31 )
وَلاَ تَقْرَبُوا
الزِّنَى
إِنَّه
ُُ كَانَ فَاحِشَة
ً وَسَاءَ سَبِيلا
ً ( 32 )
وَلاَ تَقْتُلُوا
النَّفْسَ
الَّتِي حَرَّمَ
اللَّهُ
إِلاَّ بِالْحَقِّ وَمَنْ
قُتِلَ مَظْلُوما ً فَقَدْ
جَعَلْنَا لِوَلِيِّه ِِ سُلْطَانا
ً فَلاَ يُسْرِفْ
فِي الْقَتْلِ إِنَّه
ُُ كَانَ مَنصُورا
ً ( 33 )
وَلاَ تَقْرَبُوا
مَالَ
الْيَتِيمِ
إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّه
ُُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ
إِنَّ
الْعَهْدَ كَانَ
مَسْئُولا
ً ( 34 )
وَأَوْفُوا
الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ وَزِنُوا
بِالْقِسْطَاسِ
الْمُسْتَقِيمِ
ذَلِكَ خَيْر ٌ وَأَحْسَنُ
تَأْوِيلا ً
( 35 )
وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِه
ِِ عِلْم ٌ إِنَّ
السَّمْعَ
وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ
كُلُّ أُوْلَائِكَ كَانَ
عَنْهُ مَسْئُولا
ً ( 36 )
وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحا
ً إِنَّكَ لَنْ
تَخْرِقَ
الأَرْضَ وَلَنْ
تَبْلُغَ
الْجِبَالَ
طُولا ً
( 37 )
كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُه
ُُ عِنْدَ رَبِّكَ
مَكْرُوها ً
( 38 )
ذَلِكَ مِمَّا
أَوْحَى إِلَيْكَ
رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلاَ
تَجْعَلْ مَعَ
اللَّهِ
إِلَها ً آخَرَ فَتُلْقَى فِي
جَهَنَّمَ مَلُوما
ً مَدْحُورا
ً ( 39 )
أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ
وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ
إِنَاثا ً إِنَّكُمْ
لَتَقُولُونَ قَوْلاً
عَظِيما ً
( 40 )
وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا
الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا
وَمَا يَزِيدُهُمْ إِلاَّ نُفُورا ً
( 41 )
قُلْ لَوْ كَانَ
مَعَهُ آلِهَة ٌ كَمَا يَقُولُونَ
إِذا ً لاَبْتَغَوْا
إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلا
ً ( 42 )
سُبْحَانَه
ُُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ
عُلُوّا ً كَبِيرا
ً ( 43 )
تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ
السَّبْعُ
وَالأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ
وَإِنْ مِنْ
شَيْء ٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ
بِحَمْدِه ِِ وَلَكِنْ
لاَ تَفْقَهُونَ
تَسْبِيحَهُمْ إِنَّه
ُُ كَانَ حَلِيماً
غَفُورا ً
( 44 )
وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ
جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ
لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ
حِجَابا ً مَسْتُورا
ً ( 45 )
وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً
أَنْ يَفْقَهُوه
ُُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرا
ً وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ
وَحْدَه ُُ وَلَّوْا عَلَى
أَدْبَارِهِمْ
نُفُورا ً
( 46 )
نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ
بِهِ~ِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ
إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَى
إِذْ يَقُولُ
الظَّالِمُونَ
إِنْ تَتَّبِعُونَ
إِلاَّ رَجُلا ً مَسْحُورا
ً ( 47 )
انظُرْ
كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ
الأَمْثَالَ
فَضَلُّوا فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ
سَبِيلا ً
( 48 )
وَقَالُوا
أَئِذَا كُنَّا عِظَاما
ً وَرُفَاتاً أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ
خَلْقا ً جَدِيدا
ً ( 49 )
قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدا
ً ( 50 )
أَوْ خَلْقا ً مِمَّا
يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ
مَنْ يُعِيدُنَا قُلِ
الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ
مَرَّة ٍ فَسَيُنْغِضُونَ
إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ
مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ
يَكُونَ قَرِيبا
ً ( 51 )
يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ
بِحَمْدِه ِِ وَتَظُنُّونَ
إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاَّ
قَلِيلا ً
( 52 )
وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا
الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ
الشَّيْطَانَ
يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ
الشَّيْطَانَ
كَانَ لِلإِنسَانِ
عَدُوّا ً مُبِينا
ً ( 53 )
رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ
يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ
يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَمَا
أَرْسَلْنَاكَ
عَلَيْهِمْ وَكِيلا ً
( 54 )
وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي
السَّمَاوَاتِ
وَالأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ
النَّبِيِّينَ
عَلَى بَعْض ٍ وَآتَيْنَا دَاوُودَ
زَبُورا ً
( 55 )
قُلِ ادْعُوا
الَّذِينَ
زَعَمْتُمْ مِنْ
دُونِه ِِ فَلاَ يَمْلِكُونَ
كَشْفَ الضُّرِّ
عَنكُمْ وَلاَ تَحْوِيلا
ً ( 56 )
أُوْلَائِكَ
الَّذِينَ
يَدْعُونَ
يَبْتَغُونَ
إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ
أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ
رَحْمَتَه ُُ وَيَخَافُونَ
عَذَابَهُ~ُ إِنَّ
عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ
مَحْذُورا ً
( 57 )
وَإِنْ مِنْ
قَرْيَة ٍ إِلاَّ نَحْنُ
مُهْلِكُوهَا قَبْلَ يَوْمِ
الْقِيَامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوهَا
عَذَابا ً شَدِيدا
ً كَانَ ذَلِكَ فِي
الْكِتَابِ
مَسْطُورا ً
( 58 )
وَمَا مَنَعَنَا أَنْ
نُرْسِلَ بِالآيَاتِ
إِلاَّ أَنْ كَذَّبَ بِهَا
الأَوَّلُونَ
وَآتَيْنَا ثَمُودَ
النَّاقَةَ
مُبْصِرَة
ً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا
نُرْسِلُ بِالآيَاتِ
إِلاَّ تَخْوِيفا ً
( 59 )
وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ
بِالنَّاسِ
وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا
الَّتِي
أَرَيْنَاكَ إِلاَّ
فِتْنَة ً لِلنَّاسِ
وَالشَّجَرَةَ
الْمَلْعُونَةَ فِي
الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا
يَزِيدُهُمْ إِلاَّ طُغْيَانا
ً كَبِيرا ً
( 60 )
وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُوا
لِأدَمَ فَسَجَدُوا
إِلاَّ إِبْلِيسَ
قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ
خَلَقْتَ طِينا
ً ( 61 )
قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا
الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ
أَخَّرْتَنِي إِلَى يَوْمِ
الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ
ذُرِّيَّتَهُ~ُ إِلاَّ
قَلِيلا ً
( 62 ) قَالَ
اذْهَبْ
فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ
جَهَنَّمَ جَزَاؤُكُمْ جَزَاء
ً مَوْفُورا ً
( 63 )
وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ
مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ
عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ
وَشَارِكْهُمْ فِي
الأَمْوالِ وَالأَولاَدِ وَعِدْهُمْ
وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ
إِلاَّ غُرُورا ً
( 64 )
إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ
سُلْطَان
ٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلا ً
( 65 )
رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ
الْفُلْكَ فِي
الْبَحْرِ
لِتَبْتَغُوا
مِنْ فَضْلِهِ~ِ
إِنَّه
ُُ كَانَ بِكُمْ
رَحِيما ً
( 66 )
وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ
فِي الْبَحْرِ
ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ
إِلاَّ إِيَّاه
ُُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى
الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ
الإِنْسَانُ
كَفُورا ً
( 67 )
أَفَأَمِنتُمْ أَنْ
يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ الْبَرِّ
أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبا ً
ثُمَّ لاَ تَجِدُوا
لَكُمْ وَكِيلا ً
( 68 )
أَمْ أَمِنتُمْ أَنْ
يُعِيدَكُمْ فِيه
ِِ تَارَةً أُخْرَى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفا
ً مِنَ الرِّيحِ
فَيُغْرِقَكُمْ
بِمَا كَفَرْتُمْ ثُمَّ لاَ تَجِدُوا
لَكُمْ عَلَيْنَا بِه ِِ تَبِيعا
ً ( 69 )
وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي
آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ
وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ
مِنَ الطَّيِّبَاتِ
وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِير
ٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا
تَفْضِيلا ً
( 70 )
يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاس
ٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ
كِتَابَه ُُ بِيَمِينِه
ِِ فَأُوْلَائِكَ يَقْرَءُونَ
كِتَابَهُمْ وَلاَ يُظْلَمُونَ
فَتِيلا ً
( 71 )
وَمَنْ كَانَ
فِي هَذِهِ~ِ أَعْمَى
فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى
وَأَضَلُّ سَبِيلا ً
( 72 )
وَإِنْ كَادُوا
لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي
أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ
لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَه
ُُ وَإِذا ً لاَتَّخَذُوكَ
خَلِيلا ً
( 73 )
وَلَوْلاَ أَنْ ثَبَّتْنَاكَ
لَقَدْ كِدْتَّ
تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئا ً
قَلِيلا ً
( 74 )
إِذا ً لَأَذَقْنَاكَ
ضِعْفَ الْحَيَاةِ
وَضِعْفَ الْمَمَاتِ
ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا
نَصِيرا ً
( 75 )
وَإِنْ كَادُوا
لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الأَرْضِ
لِيُخْرِجُوكَ
مِنْهَا وَإِذا ً لاَ يَلْبَثُونَ
خِلاَفَكَ إِلاَّ قَلِيلا ً
( 76 )
سُنَّةَ مَنْ
قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ
مِنْ رُسُلِنَا وَلاَ تَجِدُ
لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلا
ً ( 77 )
أَقِمِ الصَّلاَةَ
لِدُلُوكِ
الشَّمْسِ
إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ
وَقُرْآنَ الْفَجْرِ
إِنَّ قُرْآنَ
الْفَجْرِ
كَانَ مَشْهُودا
ً ( 78 )
وَمِنَ اللَّيْلِ
فَتَهَجَّدْ بِه
ِِ نَافِلَة ً لَكَ
عَسَى أَنْ
يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاما
ً مَحْمُودا ً
( 79 )
وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ
صِدْق
ٍ وَأَخْرِجْنِي
مُخْرَجَ صِدْق
ٍ وَاجْعَلْ
لِي مِنْ لَدُنْكَ
سُلْطَانا
ً نَصِيرا ً
( 80 )
وَقُلْ جَاءَ
الْحَقُّ وَزَهَقَ
الْبَاطِلُ إِنَّ
الْبَاطِلَ كَانَ
زَهُوقا ً
( 81 )
وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا
هُوَ شِفَاء
ٌ وَرَحْمَة ٌ
لِلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ
الظَّالِمِينَ
إِلاَّ خَسَارا ً
( 82 )
وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى
الإِنسَانِ
أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِه ِِ
وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ
كَانَ يَئُوسا
ً ( 83 )
قُلْ كُلّ ٌ يَعْمَلُ عَلَى
شَاكِلَتِه ِِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ
بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلا ً
( 84 )
وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ
قُلِ الرُّوحُ
مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا
أُوتِيتُمْ
مِنَ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلا
ً ( 85 )
وَلَئِنْ شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ
بِالَّذِي
أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ
ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ بِه
ِِ عَلَيْنَا وَكِيلا ً
( 86 )
إِلاَّ رَحْمَة ً مِنْ
رَبِّكَ إِنَّ فَضْلَه
ُُ كَانَ عَلَيْكَ
كَبِيرا ً
( 87 )
قُلْ لَئِنِ
اجْتَمَعَتِ
الإِنسُ
وَالْجِنُّ عَلَى
أَنْ يَأْتُوا
بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لاَ
يَأْتُونَ بِمِثْلِه
ِِ وَلَوْ كَانَ
بَعْضُهُمْ لِبَعْض ٍ ظَهِيرا
ً ( 88 )
وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ
فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ
كُلِّ مَثَل ٍ فَأَبَى
أَكْثَرُ النَّاسِ
إِلاَّ كُفُورا ً
( 89 )
وَقَالُوا لَنْ
نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ
الأَرْضِ يَنْبُوعا
ً ( 90 )
أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّة
ٌ مِنْ نَخِيل
ٍ وَعِنَب ٍ فَتُفَجِّرَ
الأَنهَارَ
خِلاَلَهَا تَفْجِيرا ً
( 91 )
أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ
كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ
وَالْمَلاَئِكَةِ قَبِيلا ً
( 92 )
أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْت
ٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ
تَرْقَى فِي السَّمَاءِ
وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ
حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابا ً
نَقْرَؤُه
ُُ قُلْ سُبْحَانَ
رَبِّي هَلْ كُنتُ إِلاَّ بَشَرا
ً رَسُولا ً
( 93 )
وَمَا مَنَعَ النَّاسَ
أَنْ يُؤْمِنُوا
إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى
إِلاَّ أَنْ قَالُوا
أَبَعَثَ اللَّهُ
بَشَرا ً رَسُولا
ً ( 94 )
قُلْ لَوْ كَانَ
فِي الأَرْضِ مَلاَئِكَة
ٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ
لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ
السَّمَاءِ
مَلَكا ً رَسُولا
ً ( 95 )
قُلْ كَفَى بِاللَّهِ
شَهِيدا ً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ إِنَّه
ُُ كَانَ بِعِبَادِه
ِِ خَبِيرا ً بَصِيرا
ً ( 96 )
وَمَنْ يَهْدِ
اللَّهُ
فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ
يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ
أَوْلِيَاءَ مِنْ
دُونِه ِِ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ عَلَى وَجُوهِهِمْ
عُمْيا ً وَبُكْما
ً وَصُمّا
ً مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ
كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرا
ً ( 97 )
ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ
كَفَرُوا بِآيَاتِنَا وَقَالُوا
أَئِذَا كُنَّا عِظَاما
ً وَرُفَاتاً أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ
خَلْقا ً جَدِيدا
ً ( 98 )
أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ
اللَّهَ
الَّذِي خَلَقَ
السَّمَاوَاتِ
وَالأَرْضَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ
يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلا
ً لاَ رَيْبَ فِيه
ِِ فَأَبَى الظَّالِمُونَ
إِلاَّ كُفُورا ً
( 99 )
قُلْ لَوْ أَنتُمْ
تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ
رَحْمَةِ رَبِّي إِذا
ً لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الإِنفَاقِ
وَكَانَ
الإِنْسَانُ
قَتُورا ً
( 100 )
وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَات
ٍ بَيِّنَات
ٍ فَاسْألْ بَنِي
إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُمْ
فَقَالَ لَه
ُُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ
يَامُوسَى مَسْحُورا ً
( 101 )
قَالَ لَقَدْ
عَلِمْتَ مَا أَنزَلَ
هَاؤُلاَء إِلاَّ رَبُّ السَّمَاوَاتِ
وَالأَرْضِ بَصَائِرَ وَإِنِّي
لَأَظُنُّكَ يَافِرْعَوْنُ مَثْبُورا
ً ( 102
) فَأَرَادَ أَنْ
يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ
الأَرْضِ فَأَغْرَقْنَاه
ُُ وَمَنْ مَعَه
ُُ جَمِيعا ً
( 103 )
وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِه
ِِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ
اسْكُنُوا
الأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ
وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ
لَفِيفا ً
( 104 )
وَبِالْحَقِّ أَنزَلْنَاه
ُُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا
أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ
مُبَشِّرا ً وَنَذِيرا
ً ( 105
) وَقُرْآنا
ً فَرَقْنَاه
ُُ لِتَقْرَأَه
ُُ عَلَى النَّاسِ
عَلَى مُكْث ٍ وَنَزَّلْنَاه
ُُ تَنزِيلا
ً ( 106
) قُلْ آمِنُوا بِهِ~ِ
أَوْ لاَ تُؤْمِنُوا
إِنَّ
الَّذِينَ
أُوتُوا
الْعِلْمَ مِنْ
قَبْلِهِ~ِ
إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ
لِلأَذْقَانِ سُجَّدا
ً ( 107
) وَيَقُولُونَ سُبْحَانَ
رَبِّنَا إِنْ
كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا
لَمَفْعُولا ً
( 108 )
وَيَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ
يَبْكُونَ
وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعا ً
( 109 )
قُلْ ادْعُوا
اللَّهَ
أَوْ ادْعُوا
الرَّحْمَنَ
أَيّاً ً
مَّا تَدْعُوا
فَلَهُ الأَسْمَاءُ
الْحُسْنَى وَلاَ تَجْهَرْ
بِصَلاَتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ
بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلا ً
( 110 )
وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ
الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدا
ً وَلَمْ يَكُنْ لَه
ُُ شَرِيك
ٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ
يَكُنْ لَه
ُُ وَلِيّ ٌ مِنَ
الذُّلِّ
وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرا ً
( 111 )
|
|