تقوى الله تعالى و حُسنُ الخُلُق :
عن أبي ذرٍّ جُندُب بن جُنادة ، و أبي عبد الرحمن مُعاذ بن جبل رضي الله عنهما ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (اتق الله حيثما كنت ، وأَتْبع السيّئة الحسنة تمْحُها ، وخالق الناس بخُلُقٍ حسَن) . رواه الترمذي وقال : حديث حسن . وفي بعض النسخ : حسن صحيح .
*مفردات الحديث :
(اتق الله) : التقوى في اللغة : اتخاذ وقاية وحاجز يمنعك ويحفظك مما تخاف منه وتحذره ، وتقوى الله عز وجل : أن يجعل العبد بينه وبين ما يخشاه من عقاب الله وقاية تقيه و تحفظه منه ، ويكون ذلك بامتثال أوامره واجتناب نواهيه .
(حيثما كنت) : أي في أي زمان ومكان كنت فيه ، وحدك أو في جمع ، رآك الناس أم لم يروك .
(أتبع) : أَلحق ، وافعل عقبها مباشرة .
(السيئة) : الذنب الذي يصدر منك .
(تمحها) : تزيلها من صحائف الملائكة الكاتبين وترفع المؤاخذة عنها .
(بخلق) : الخلق : الطبع والمزاج الذي ينتج عنه السلوك .