الصفحة الرئيسية              |                 قسم الإسلام                   |                أضف موقعنا للمفضلة             |                  سجل الزوار

 

الصلاة

من فضائل الصلاة

الخشوع في الصلاة

الطهارة من البول

الجنابة وغسلها

كيف أتوضأ

مبطلات الوضوء

مكروهات الوضوء

المسح على الخفين

المسح على الجبيرة

التيمم

متى يجوز التيمم ؟

كيفية التيمم

شروط الصلاة

الأذان والإقامة

صلاة الصبح

صلاة الظهر

صلاة العصر

صلاة المغرب

صلاة العشاء

صلاة الوتر

النوافل التابع للفرائض

مكروهات الصلاة

مبطلات الصلاة

سجود السهو

سجود التلاوة ، والشكر

من آداب المسجد

صلاة الجماعة

كيف يقف المقتدي

من فضائل الجماعة

صلاة الجمعة

التحذير من ترك الجمعة

آداب الجمعة

كيف أصلي الجمعة

صلاة التراويح

صلاة المسافر

الجمع بين الصلاتين في السفر

شروط الجمع

صلاة المريض

صلاة العيد

صلاة الجنازة

 

نواقض التيمم

كيف نصلي على الجنازة ؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

من فضائل الصلاة : 

1-    قال صلى الله عليه وسلم : (أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمس مرات ، هل يبقى من درنه شيء؟ قالوا : لا يبقى من درنه شيء ، قال فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا). رواه البخاري ومسلم.

2-    وقال عليه الصلاة والسلام : (إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان). رواه الترمذي.

3-    وقال صلوات الله وسلامه عليه : (من حافظ عليها _أي الصلاة_ كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة؟

ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور وبرهان ونجاة ، وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأبيّ بن خلف). رواه ابن حبان في صحيحه.

 

 


 

 

 

 

الخشوع في الصلاة :

إذا دخلت في الصلاة فأبعد عن قلبك شواغل الدنيا ، وتفكر في معاني ما تقرأ وتعمل ، وتذلل لربك في ركوعك وسجودك ، قال تعالى : (قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون).

فحاول جهدك أن تخشع في صلاتك لتنتفع من صلاتك إذ ليس لك من صلاتك إلا ما عقلت منها.

 

 


 

 

 

 

الطهارة من البول :

قال تعالى : (إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين).

وقال صلى الله عليه وسلم : (إن الإسلام نظيف ، فتنظفوا فإنه لا يدخل الجنة إلا نظيف) . رواه الخطيب في (تاريخه)

1-    والنظافة مدنيّة ودين ، والصلاة لا تصح من متلطّخ بالنجاسة ، ولهذا أوجب الإسلام الإستبراء من البول ، والتنقي منه ، قال عليه الصلاة والسلام : (استنزهوا من البول ، فإن عامّة عذاب القبر منه) رواه الحاكم وغيره، ونحوه في المسند وابن ماجه.

أما التبول قائما ، وإهمال التنقي بالورق المنشف فإنه يلوّث الثياب بالنجاسة ، ويجعلها بؤرة للجراثيم المضرة بالصحة ، عدا النتن الكريه الرائحة ، لا سيما إذا استمر عدة أيام .

2-    كل من أراد قضاء الحاجة من بول أو غائط ، يتعوذ بالله من الخبث والخبائث ، ويقدّم رجله اليسرى , ويبول جالسا كيلا يصيبه الرشاش ثم يتمسح بورقة نظيفة منشفة يمسكها بيمينه ويكرر المسح حتى لا يبقى للبول أثر ثم يغسل أخيرا بالماء فهو أفضل .

3-    إذا خرج من الخلاء قدّم رجله اليمنى ، وقال: غفرانك ، الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني ، ولا يدخل الخلاء ومعه شيء فيه ذكر الله .

4-    من أراد البول في أرض فليختر موضعا رخوا ، وليحترس من إصابة البول نعله ، ولا يقضي أحد حاجته في طريق الناس ، أو مكان غير لائق ، ولا يستقبل القبلة ، وليُبعد عن الناس ، وليستتر بشيء .

5-    ليحمل معه دائما ورقا هشا ليستبريء به ، فقد لا يجد حجرا طاهرا أو ماء ميسورا .

 

 


 

 

 

 

الجنابة وغسلها :

أ- أسباب الجنابة:

1- الاتصال الجنسي بين الزوجين وإن لم يتم إنزال .

2- خروج النطفة (المني) وإن لم يسبقه احتلام ولا اتصال .

3- الاحتلام إن وجد الأثر في ثوبه ، فإن لم يجد أثرا لم يكن جنبا .

ب- مما يوجب الغسل :

1- حيض المرأة أو نفاسها ، فتغتسل بعد انقطاع الدم .

2- ويحرم عليها ما يحرم على الجنب ، كما يحرم صوم المرأة وجماعها أيام الدم ، فإذا طهرت اغتسلت وقضت الصوم وحده دون الصلاة ، وحل لها ما كان حراما عليها .

ج- ما يحرم على الجنب :

1- الصلاة ودخول المسجد .

2- مس المصحف وقراءة القرآن ولو عن ظهر قلب .

د- كيف أغتسل من الجنابة :

1- أبدأ بالتبول ، ثم بالاستنجاء ناويا رفع الجنابة عن السوأتين .

2- أغسل ما أصاب جسدي من أثر الجنابة .

3- أتوضأ وضوءاً كاملا .

4- أنوي رفع الجنابة .

5- أتمضمض و أستنشق ، وأغسل جسدي كله بادئاً برأسي ، ثم أفيض ثلاثا على جنبي الأيمن ، ثم أفيض ثلاثا على جنبي الأيسر ، ولا أبقي شيئا من جسمي لم يصبه الماء ، ولا أمس سوأتي .

6- ثم أقول : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن سيدنا محمدا رسول الله .

 

 


 

 

 

 

كيف أتوضأ:

1-    أشمر عن ساعدي إلى المرفقين .

     2-    أغسل كفيّ ثلاثا قائلا : بسم الله الرحمن الرحيم ناويا سنن الوضوء .

3-    أتمضمض ثلاثا .

4-    أستنشق ثلاثا.

5-    أغسل وجهي كله جيدا ثلاثا .

6-    أغسل يدي اليمنى ثلاثا ، ثم اليسرى ثلاثا ، مع الدلك لهما والتبليغ إلى المرفقين .

7-    أمسح رأسي كله ثم أذنيّ .

8-    أغسل رجلي مع الكعبين ثلاثا ، وأنظفهما جيدا ، وأخلل أصابعهما .

9-    أنطق بالشهادتين رافعا يدي وبصري إلى السماء . قائلا : لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله . اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين .

 

 

 


 

 

 

مبطلات الوضوء :

1-    إذا نمت مضطجعا فتوضأ من جديد .

2-    من أغمي عليه من حمام أو مرض بطل وضوءه.

3-    يبطل الوضوء بالبول ، أو خروج الريح ، أو قضاء الحاجة .

4-    (عند الإمام أبي حنيفة) :

أ‌-     من سال منه الدم أو القيح فسد وضوءه ، ومن أحمر بصاقه من الدم يعيد الوضوء .

ب- ومن قاء ملء الفم يبطل وضوءه .

ج- ومن ضحك في صلاته بصوت مسموع بطلت صلاته ووضوءه .

5- (وعند الإمام الشافعي) :

أ- من لمس زوجته أو المرأة التي يحل له زواجها ولو كانت أخت زوجته بطل وضوءه .

ب- ومن مس إحدى سوأتيه بطل وضوءه .

 

 

 


 

 

 

مكروهات الوضوء :

1-    الإسراف في الماء أو التقتير فيه (الإكثار من صب الماء أو التقليل منه) .

2-    ضرب الوجه بالماء .

3-    الوضوء في مكان نجس .

4-    الامتخاط  باليد اليمنى .

5-    الزيادة عن ثلاث مرات أو النقص عنها في كل عضو .

6-    الكلام أثناء الوضوء .

 

 

 


 

 

 

المسح على الخفين :

قد يحتاج المسلم في البرد إلى لبس خفّ : حذاء طويل الساق ، وقد لا يستطيع الجندي أو الحارس الليلي  خلع هذا الحذاء ، فمن يسر الإسلام أنه سمح لمثل هؤلاء أن يمسحوا على ظاهر الخف بدلا من غسل الرجلين 24 ساعة للمقيم ، وثلاثة أيام للمسافر ، لكن بشرطين :

1-    أن يكون من يريد المسح قد لبس الخف من أول المدة بعد وضوء كامل : غسل فيه رجليه بالماء .

2-    وبشرط  أن يبقي الخف في أثناء المدة فلا ينزعه من قدميه ، فمتى نزعه أو نزع إحداهما بطل مسحه وغسل رجليه فقط إن بقي متوضئا .

ومتى انتهت مدة المسح للمقيم أو المسافر وجب عليه أن ينزع خفيه ويغسل رجليه فقط إن بقي وضوءه .

فإن انتهت مدة مسحه وانتقض وضوءه توضأ وضوءا كاملا يغسل فيه قدميه ، وابتدأت مدة المسح من جديد .

 

 

 


 

 

 

المسح على الجبيرة :

إن الصلاة للمسلم قرة عينه ، وغذاء روحه , لا يتركها في صحته ومرضه ، ولا في سلمه وحربه ، كما لا يستغني عن طعامه وشرابه .

وقد يصاب الإنسان بكسر أو حروق أو حكة ، فيمنعه الطبيب من استعمال الماء بتاتا ، أو في الموضع المصاب .

فهل يترك المسلم الصلاة ، أنه لا يستطيع الغسل بالماء ، أم يصلي بلا طهارة ؟

إن من يسر الإسلام وسماحته أن لا يكلف نفسا إلا وسعها :

1-    أما المكسور أو الجريح فيغسلان الصحيح ، ويمسحان بالماء فوق اللفافة قال تعالى : (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر) .

2-    وأما ذو الحكة أو الحروق فيكفيهما التيمم عن الوضوء وعن الغسل إلى أن يصحا . قال تعالى : (وما جعل عليكم في الدين من حرج) .

 

 


 

 

 

التيمم :

إن من يسر الإسلام أن شرع التيمم بدلا عن الوضوء أو الغسل لمن فقد الماء ، أو كان يضره لمرضه ، أو جرحه ، أو حرق في جسمه .

قال تعالى : (وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج) .

 

 


 

 

 

متى يجوز التيمم ؟

1-    عند فقد الماء في السفر ، أو بعده مقدار نصف ساعة فأكثر ، فيتيمم بعد دخول الوقت لا قبله .

2-    لخوف المرض أو زيادته ، أو تأخر الشفاء .

3-    لخوف البرد الشديد المؤذي ، كمن أصابته جنابة ولم يجد ما يسخن به الماء فيتيمم ولا يضيع الصلاة .

4-    لخوف العطش على نفسه أو رفيقه لو صرف الماء في طهارته .

5-    لخوف فوت صلاة الجنازة أو العيد .

 

 


 

 

 

كيفية التيمم : 

1-    أن أشمر عن ساعديّ كالوضوء .

2-    أضرب بكفيّ على تراب أو حجر نظيف ، وأمسح بيديّ وجهي كلّه جيدا كالوضوء .

3-    أضرب بكفي ثانيا وأمسح بكفي اليسرى ذراعي اليمنى ، وبكفي اليمنى ذراعي اليسرى .

 

 

 


 

 

نواقض التيمم :

1-    كل ما ينقض الوضوء ينقض التيمم .

2-    رؤية الماء إذا كان التيمم لفقد الماء .

3-    الشفاء من المرض إن كان التيمم لعلة .

 

 

 


 

 

 

شروط الصلاة :

إن للصلاة شروطا قبلها : من نقص واحدا منها لم تصح صلاته :

1-    طهارة المكان والجسم والثوب من النجاسة ، فمن لا يستبرىء من بوله لا تصح صلاته .

2-    الوضوء ، فلا تصح صلاة من أحدث حتى يتوضأ .

3-    دخول وقت الصلاة ، فلا تصح قبل دخول وقتها .

4-    النية بالقلب أول الصلاة .

5-    استقبال القبلة .

6-    ستر العورة بما لا يصف لون البشرة .

وعورة الرجل من السرّة إلى الركبة .

وعورة المرأة في الصلاة جميع بدنها إلا وجهها وكفيها .

 

 

 


 

 

 

الأذان والإقامة :

يطلب الأذان لكل صلاة مفروضة ألفاظه :

الله أكبر الله أكبر ، الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، حي على الصلاة ، حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله . ويتمهل في الأذان

الإقامة :

تطلب الإقامة قبل القيام لصلاة الفرض ، ويطلب الإسراع فيها .

الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله ، حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، قد قامت الصلاة ، ،الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله .

 

 

 


 

 

 

صلاة الصبح :

عدد ركعاتها  المفروضة : ركعتان ،

كيف أصلي الفرض :

أستقبل القبلة قائما ، وأرفع يديّ ناويا صلاة الصبح ، وإن كنت مقتديا نويت الاقتداء ، ثم أكبر قائما ، فإن كبّر المسبوق للإحرام وهو إلى الركوع أقرب لم تنعقد صلاته .

الركعة الأولى :

1-    أضع كفي اليمنى فوق اليسرى تحت السرة .

2-    أقرأ : سبحانك اللهم وبحمدك ، وتبارك اسمك ، وتعالى جدُّك ، ولا إله غيرك .

3-    أقول : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم .

4-    أقرأ الفاتحة جهرا مع سورة أو آيات .

5-    ثم أكبّر للركوع ، وأمسك ركبتي ، وأسوّي ظهري برأسي ، وأقول : سبحن ربي العظيم ثلاثا .

6-    أرفع رأسي من الركوع قائلا : سمع الله لمن حمده ، ربنا لك الحمد .

7-    أسجد مكبرا ، واضعا جبهتي ، وأنفي ، وبطون أصابع قدمي على الأرض ، مطمئنا . وأقول سبحان ربي الأعلى ثلاثا .

8-    أرفع رأسي من السجود الأول مكبرا ، وأطمئن جالسا ناصبا قدمي اليمنى مفترشا اليسرى .

9-    أسجد ثانية و أقول : سبحان ربي الأعلى ثلاثا ، وأطمئن في كل عمل ولا أعجل .

الركعة الثانية :

10- أقوم إلى الركعة الثانية مكبرا ، ثم أقرأ الفاتحة ، ثم سورة أو آيات جهرا.

 11- أكبّر وأركع ، وأرفع رأسي معتدلا مطمئنا الركوع قائلا : سمع الله لمن حمده ، ربنا لك الحمد ، ثم أسجد مرتين كما في الركعة الأولى .

12-      أجلس للتشهد مفترشا قدمي اليسرى ناصبا رؤوس أصابع اليمنى ، وأضع كفيّ على فخذيّ ، وأقرأ التشهد :

التحيات :

(التحيات لله ، والصلوات الطيبات ، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله) .

13- ثم أقرأ : الصلوات الإبراهيمية : (اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد ، كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم ، وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد ، كما باركت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم ، في العالمين إنك حميد مجيد) .

14- ثم ألتفت بوجهي يمينا قائلا : (السلام عليكم ورحمة الله) ثم ألتفت يسارا قائلا : (السلام عليكم ورحمة الله) .

 

 

 


 

 

 

صلاة الظهر :

عدد ركعاتها : أربع ركعات ،

كيف أصلي الفرض :

1- أنوي وأرفع يديّ قائلا الله أكبر .

2- أصلي الركعة الأولى والثانية . سرا : أي لا أجهر بالقراءة.

3- أجلس بعد الركعة الثانية ، وأقرأ التحيات إلى (عبده ورسوله) .

4- أنهض مكبرا للركعة الثالثة ، وأقرأ الفاتحة وحدها سرا ، ثم أركع وأسجد مرتين .

5- أقوم إلى الركعة الرابعة مكبرا ، وأقرأ الفاتحة فقط سرا ، ثم أركع و أسجد مرتين .

6- أقعد القعود الأخير ، وأقرأ التحيات والصلوات الإبراهيمية ، ثم أسلّم .

 

 

 


 

 

 

صلاة العصر :

عدد ركعاتها : أربع ركعات

كيف أصلي الفرض :

1- أنوي وأرفع يديّ قائلا الله أكبر .

2- أصلي الركعة الأولى والثانية . سرا : أي لا أجهر بالقراءة.

3- أجلس بعد الركعة الثانية ، وأقرأ التحيات إلى (عبده ورسوله) .

4- أنهض مكبرا للركعة الثالثة ، وأقرأ الفاتحة وحدها سرا ، ثم أركع وأسجد مرتين .

5- أقوم إلى الركعة الرابعة مكبرا ، وأقرأ الفاتحة فقط سرا ، ثم أركع و أسجد مرتين .

6- أقعد القعود الأخير ، وأقرأ التحيات والصلوات الإبراهيمية ، ثم أسلّم .

 

 

 


 

 

 

صلاة المغرب :

عدد ركعاتها : ثلاث ركعات ،

كيف أصلي الفرض :

1- أنوي وأرفع يديّ قائلا الله أكبر .

2- أصلي الركعة الأولى والثانية جهرا .

3- أجلس بعد الركعة الثانية ، وأقرأ التحيات إلى (عبده ورسوله) .

4- أنهض للثالثة مكبرا ، وأقرأ الفاتحة فقط سرا .

5- أركع وأسجد كما قلت سابقا .

6- أجلس بعد الثالثة و أقرأ التحيات والصلوات الإبراهيمية ، ثم أسلّم يمينا ويسارا .

 

 

 


 

 

 

صلاة العشاء :

عدد ركعاتها : (أربع ركعات فرض ، ركعتين سنّة بعديّة ، وثلاث ركعات الوتر) .

كيف أصلي الفرض :

1- أنوي صلاة العشاء ، وأجهر في قراءة الركعة الأولى والثانية فقط ، وأقرأ التحيات إلى (عبده ورسوله) بعد الركعة الثانية .

2- أنهض مكبرا للركعة الثالثة ، وأقرأ الفاتحة وحدها سرا ، ثم أركع وأسجد مرتين .

3- أقوم إلى الركعة الرابعة مكبرا ، وأقرأ الفاتحة فقط سرا ، ثم أركع و أسجد مرتين .

4- أقعد القعود الأخير ، وأقرأ التحيات والصلوات الإبراهيمية ، ثم أسلّم .

 

 

 


 

 

 

صلاة الوتر :

الوتر ثلاث ركعات : يصلي ركعتين ، ثم يقعد للتشهد ، ثم يقوم للركعة الثالثة وبعد تلاوة الفاتحة وسورة من القرآن يرفع يديه مكبرا ثم يقرأ دعاء قنوت الوتر : (اللهم اهدني فيمن هديت ، وعافني فيمن عافيت ، وتولني فيمن توليت ، وبارك لي فيما أعطيت ، وقني شرّ ما قضيت ، فإنك تقضي ولا يقضى عليك ، وإنه لا يذل من واليت , ولا يعز من عاديت , تباركت ربنا وتعاليت ، فلك الحمد على ما قضيت ، أستغفرك اللهم وأتوب إليك ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم) .

ثم يركع ، ويسجد ، ويقعد للتحيات والصلوات الإبراهيمية.

 

 

 


 

 

 

النوافل التابع للفرائض : (السنّة القبلية و السنّة البعديّة) :

إن الصلاة المفروضة قرة عين المؤمن ، ومن أفضل ما يقرّب العبد إلى ربه ، وإن الشيطان للإنسان عدو مبين : يقف للمصلين بالمرصاد ، فيوسوس إليهم بشواغل وخواطر تُذهب خشوعهم كلّه أو تنقصه ، فشرع لهم الإسلام الحكيم نوافل ومكملات قبل الفرائض أو بعدها لجبر الخلل فيها ، وتلافي ما ينقصها من خشوع وتدبر ، وإليكم بيان هذه النوافل :

1- عشر ركعات مؤكدات : اثنتان قبل فرض صلاة الصبح ، واثنتان قبل فرض صلاة الظهر واثنتان بعدها ، واثنتان بعد المغرب ، واثنتان بعد العشاء .

2- واثنتا عشرة ركعة مطلوبات غير مؤكدات : اثنتان قبل الظهر زيادة على المؤكدتين ، وأربع قبل العصر ، واثنتان قبل المغرب ، وأربعة قبل العشاء ، ولا ينبغي أن نتهاون بها لعدم تأكيدها ، فالعاقل لا يفوّت الربح المحتمل فكيف بالمضمون ، وقد ورد في الكل أحاديث ترغب فيها ، لكن الشارع قد ترك بعضها لأسباب عارضة , فعدّها الفقهاء غير مؤكدة .

 

 

 


 

 

 

مكروهات الصلاة :

قد يفعل بعض المصلين في الصلاة أعمالا مكروهة لا تبطل الصلاة ، ولكن يحسن اجتنابها :

1- أنظر إلى موضع سجودك ، ولا رفع بصرك.

2- لا تلتفت بعنقك أو بعينك يمينا أو يسارا .

3- لا تلعب بثوبك أو بأصابعك .

4- لا تصلي إلى صورة ، أو مرآة ، أو وجه إنسان .

5- لا تصلي وأنت تدافع البول أو الغائط ، بل تفرّغ أولا ، وجدد وضوئك , لتصلي بهدوء وخشوع ، فارغ البال مرتاح الجسم .

6- لا تتمايل في الصلاة .

7- لا تفتح فاك بالتثاؤب ، وضع كفك اليسرى على فمك واقطع القراءة والذكر ، فإن قلت (هاها) ضحك منك الشيطان ، وفسدت صلاتك .

 

 

 


 

 

 

مبطلات الصلاة :

1- أن تتكلم أو تضحك بصوت مسموع .

2- أن تتحرك حركات كثيرة متواليات .

3- أن تنحرف عن القبلة بصدرك .

4- أن ينكشف شيئا من عورتك .

5- أن تجد نجاسة في ثوبك أو بدنك .

6- أن يسبقك ريح أو بول وأنت في الصلاة ، لهذا لا تدخل الصلاة إلا و أنت متفرغ من مثل ذلك .

 

 


 

 

 

 

سجود السهو :

1- من سها فقام لركعة زائدة جلس حالا ، وسجد في آخر صلاته للسهو سجدتين .

2- من سها فسلم قبل أن تتم صلاته عاد إليها ، وأتى بما بقي عليه ، ثم سجد للسهو .

3- من ترك التشهد الأول ، فتذكر قبل أن يتم قيامه عاد للتشهد فإن تم قيامه لم يعد وسجد للسهو .

4- من نسي أن عليه سجود سهو وسلّم ، عاد للصلاة  وسجد للسهو وسلم .

5- إذا سها الإمام سبّح المقتدون لينبهوه .

6- إذا سها المقتدي لم يسجد لسهوه ، أما الإمام إن سها وسجد وجب على المقتدي أن يسجد معه .

 

 

 


 

 

 

سجود التلاوة ، والشكر :

1- تسن سجدة التلاوة للقارىء والسامع .

2- لا يسجد لها إلا بعد تمام آية السجدة ، ولها علامة في المصاحف .

3- لا تصح إلا من متوضأ .

4- يرفع يديه ، ينوي ثم يكبر ، ثم يسجد سجدة واحدة ، ثم يجلس ويسلم .

5- يقول فيها التسبيحات : اللهم اكتب لي بها عندك أجرا ، واجعلها لي عندك ذخرا ، وارفع بها عني وزرا ، واقبلها مني كما قبلتها من عبدك داوود عليه السلام .

6- يسن سجود الشكر عند تجدد نعمة ، أو اندفاع نقمة ، أو رؤية مبتلى ، أو متجاهر بعصيان ، ولا يكون إلا خارج الصلاة ، وهو سجود كسجود التلاوة ، لكن سجدة التلاوة قد تكون أيضا في الصلاة كصبح يوم الجمعة .

 

 

 


 

 

 

من آداب المسجد :

المسجد بيت الله ، يجب احترامه . ومراعاة الآداب الآتية فيه :

1- إذا أردت دخول المسجد فنظف فمك بالسواك من الدخان (فهو حرام) ومن الثوم والبصل (فهما مكروهان) ، قال صلى الله عليه وسلّم : (من أكل ثوما أو بصلا فليعتزلنا ، وليعتزل مسجدنا ، وليقعد في بيته) .

ومعلوم أن الدخان أخبث رائحة من الثوم والبصل ، ولا نفع فيه ، بل هو مضر خبيث ، مذموم  في الشرع يُنفر الملائكة والمصلين .

2- قدّم رجلك اليمنى عند دخول المسجد ، ثم صلِّ على النبي ، وقل : ربِّ اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك .

3- حافظ على نظافة المسجد ، واحذر أن يتساقط من حذائك تراب أو طين أو أذى ، بل اخلع نعليك عند عتبة المسجد وانفضهما وأطبقهما ثم احملهما بيدك اليسرى خلف ظهرك ، وإياك أن تمر بهما مفتوحتين فوق رؤوس المصلين أو أكتافهم لا سيما في الشتاء .

4- ليكن جوربك نظيفا ، ولا تمشي على سجاد المسجد بجورب وسخ نتن معرّق ، فتؤذي برائحته المصلين بل انزعه وغسّل قدميك جيدا .

5- أطبق باب المسجد بلطف دون صوت ، ولا تركض ولو فاتتك الركعة لئلا تشوّش على المصلين ، قال صلى الله عليه وسلم : (إذا أتيتم الصلاة فعليكم بالسكينة ، ولا تأتوها وأنتم تسعون <تركضون في المشي> فما أدركتم فصلوا ، وما فاتكم فأتموا) رواه البخاري .

6- احذر تخطِّي الرقاب والسير بين صفوف المصلين أو أمامهم ، بل بكّر قبل الوقت إن أردت فضيلة الصفوف الأولى ، قال صلى الله عليه وسلم : (لو يعلم المارُّ بين يدي المصلين ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خريفا <عاما> خيرله من أن يمر بين يديه) رواه البزار ، وهو في البخاري دون قوله (خريفا) .

7- علِّم أولادك الصلاة ، وأمرهم بها متى بلغوا سبع سنين ، واصحب أبناءك إلى صلاة الجماعة في المسجد ليعتادوا الصلاة و ليألفوا المساجد ، فمن ربَّى ولده صغيرا سُرَّ به كبيرا ، وفي الحديث الشريف : (مُرُوا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع ، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر ، وفرّقوا بينهم بالمضاجع) رواه أبو داوود .

8- احذر اللغو في المسجد ، ولا ترفع فيه صوتك مهما كان السبب ، واترك الغيبة والنميمة ، والبيع والشراء فيه .

9- لا تعجلْ بالخروج من المسجد ، بل اقرأ آية الكرسي ، وسبّح الله ثلاثا وثلاثين ، واحمده ثلاثا وثلاثين ، وكبّره ثلاثا وثلاثين ، ثم ادعُ ربك بحاجتك بادئا بالصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، واختم بها .

10- قدِّم رجلك اليسرى في الخروج ، وضع حذائك برفق دون صوت ، والبس اليمنى أولا ، وصلِّ على النبي صلى الله عليه وسلم وقل : ربِّ اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك .

 

 

 

 


 

 

 

صلاة الجماعة :

1- أذهب إلى المسجد لأداء الصلاة مع الجماعة ، فهي أفضل من صلاة المنفرد بسبع وعشرين مرة ، كما في الحديث .

2- إذا دخلت المسجد والإمام يصلي أمشي بسكينة وهدوء ، ولا أركض ولو فاتتني ركعة ، وأنظر جانبيْ الصف فأقف في الصف الأقصر ، ثم أكبر تكبيرة الإحرام وأنا واقف ، ثم أكبر ثانية للركوع .

3- وإذا أدركت جزءا مع الإمام في ركوعه قبل أن يرفع رأسه فقد حسبت لي الركعة ، وإذا ركعت ولم أدرك جزءا من الركوع مع الإمام فقد فاتتني الركعة ، وعليَّ أن أصليها بعد تسليم الإمام .

وهذا كله إذا كبرت للإحرام وأنا واقف ، أما لو كبرت للإحرام مسرعا وأنا هاوٍ للركوع فلا تنعقد صلاتي أصلاً .

4- أنظر إلى الإمام وأتعلم منه و أتابعه ولا أسابقه فمسابقته حرام يفوت بها ثواب الجماعة .

5- أبدأ بدعاء الاستفتاح ، ثم استمع في الجهرية إلى قراءة الإمام ، فإذا وصل الإمام إلى (ولا الضالين) أقول (آمين) .

 

 

 


 

 

 

كيف يقف المقتدي :

1- إذا اقتدى بي رجل واحد أو صبي يقف عن يميني متأخرا قليلا ، فإن جاء ثانِ يقف عن يساري كذلك ، ثم أتقدم أنا إلى الأمام ويلتصقان هما ، أو أبقى في مكاني ويتأخران هما إلى الوراء ويلتصقان ، بحسب وضع المكان .

2- إذا اقتدت بي امرأة فأوقفها خلفي كما يقف الصف خلف الإمام ، ولا أتركها تقف بجانبي ولو كانت أمي أو أختي أو بنتي .

فلو كان وضع المكان يضطرها أن تقف بجانبي أجعل بيني وبينها مكانا فارغا يسع شخصا .

3- إذا اقتدى بي رجل وامرأة ، أو صبي وامرأة – أجعل الرجل أو الصبي عن يميني ، والمرأة خلف الرجل أو الصبي .

4- قد يجتمع في المسجد جماعة يريدون تقديم أحدهم للإمامة ، وكل واحد منهم يتهرب بحجة أنه غير قارىء أو غير صالح ، فيضيعون فضيلة الوقت أو الجماعة ويصلون فرادى.

وهذا جهل كبير ، إذ كل من أتقن الفاتحة وسورتين صغيرتين ، وكان طاهرا سليما فهو صالح للإمامة .

 

 

 


 

 

 

من فضائل الجماعة :

احرص على الصلاة مع الجماعة ، فهي أفضل من صلاة المنفرد بسبع وعشرين مرة ، وفيها معانٍ كثيرة جميلة منها مساواة الفقير مع الغني فلا فرق بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى والكل أمام الله متساوون ، وفي صلاة الجماعة طاعة أُولي الأمر وتعوّد على النظام ، وفيها يتم التعارف بين المسلمين، واحرص على الجماعة

 فإنما يأكل الذئب الشاة القاصية البعيدة المنفردة عن القطيع ، والشيطان ذئب الإنسان وعدوه .

وعسى أن يكون في الجماعة ما هو مقبول عند الله ، فتقبل أنت بسببه ، ففي الحديث الشريف : (هم القوم لا يشقى جليسهم) رواه مسلم .

2- استوِ مع الصف بمنكبيك : مع من يمينك ويسارك ، ولا تجهر بشيء من القراءة أو التكبيرات ، فذلك مشوّش للجماعة ، ولا تسبق إمامك فتسجد أو تركع قبله فهو حرام .

 

 

 


 

 

 

صلاة الجمعة :

قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ) .

من فوائد الجمعة :

1- يستمع المسلم كل أسبوع في خطبة الجمعة محاضرة قيمة ، ودرسا هاما يستفيد منه ما ينفعه في دينه ودنياه ، ويسمع ما يجري في العالم الإسلامي من أحداث ، فيقوم بواجبه من نصرة وتأييد .

2- يلتقي المسلم بمئات من أخوته المؤمنين بعد صلاة الجمعة ، فيتعرف على أحوالهم ويبادلهم التحية ويشاركهم في شعورهم .

 

 

 


 

 

 

التحذير من ترك الجمعة :

1- روى الإمام مسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لقوم يتخلفون عن الجمعة في بيوتهم : (لقد هممتُ أن آمُرَ رجلا يصلي ، ثم أحرِّق على الرجال – يتخلفون عن الجمعة – بيوتهم) .

2- وقال صلى الله عليه وسلم : (لَينتهينَّ أقوام عن ودعِهم الجُمُعات <تركهم لها> أو ليختمنَّ الله على قلوبهم ، ثم ليكونُنَّ من الغافلين) رواه مسلم .

 

 

 


 

 

 

آداب الجمعة :

1- أغتسل يوم الجمعة ، وأقلِّم أظافري وأتطيّب .

2- لا آكل ثوما أو بصلا ، ولا أشرب دخانا قبل المجيء للجمعة أو للجماعة ، فإن فعلت ذلك أنظف فمي بالسواك ، لئلا أوذي الملائكة والمؤمنين .

3- لا أدخل المسجد بثياب غير نظيفة كثياب الجزار أو السمّاك أو ذي الصنعة التي تكثر فيها الزيوت والشحوم كيلا أنفر المصلين ، بل ألبس ثيابا نظيفة .

4- أبكر لصلاة الجمعة ، أمّا حين سماع الأذان فيجب عليّ أن أترك كل شيء ، وأسعى إلى المسجد بثوب نظيف جميل .

 

 

 


 

 

 

كيف أصلي الجمعة :

1- عند وصولي إلى المسجد إن كان قبل الأذان أصلي تحية المسجد ، وإن كان بعد الأذان أصلي سنة الجمعة القبلية ، ولا أتخطى الرقاب أو أمر فوق أكتاف المصلين فهو حرام .

2- أجلس لأستمع إلى الخطيب بسكون وأدب وسكوت .

3- بعد الخطبة أصلي ناويا : فرض الجمعة مقتديا .

 

 

 


 

 

 

 

صلاة التراويح :

قال صلى الله عليه وسلم : (من قام رمضان إيمانا واحتسابا غُفر له ما تقدّم من ذنبه) رواه البخاري .

وهي عشرون ركعة بعد صلاة العشاء ، أصليها مع الإمام ويجهر الإمام فيها .

1- أصلي كل ركعتين على حدة ، ناويا صلاة ركعتين من سنة التراويح .

2- عند انتهاء التراويح أصلي الوتر جماعة مع الإمام .

 

 

 


 

 

 

صلاة المسافر :

لا أضيع الصلاة في السفر ، فالله قد شرع تخفيفها بالقصر في السفر ، قال تعالى : (وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تَقصروا من الصلاة) .

1- إذا كنت مسافرا أصلي فرض الظهر والعصر والعشاء مقصورات : ركعتين ، بشرط أن تكون مسافة سفري /81/ كيلو مترا فأكثر ، وأبدأ بالقصر متى جاوزت بيوت بلدي ويكون قصري للصلاة في الذهاب والإياب ، وكذا مدة بقائي أياما قليلة في البلدة التي سافرت إليها .

أما صلاة المغرب والصبح فتبقى تامة كما هي ولا تقصر .

والسنن أيضا لا قصر فيها ، لكن فيها التخفيف والتيسير من جهتين :

أ- تصح مع الركوب أثناء السفر وأوميء بالركوع والسجود .

ب- ويصح فيها ترك استقبال القبلة إن كان اتجاه السير لغير جهتها فينبغي أن أحافظ على السنن ولا أضيعها .

2- لا أترك القصر في السفر قائلا في نفسي : أليس التمام خيرا من النقص؟!.

فالخير في اتباع الشرع ، والصلاة أول ما شرعت فرضت ركعتين ، فأقرت في السفر وزيدت في الحضر كما ورد في الحديث .

3- يشترط لصحة القصر أن ينويه من أول الصلاة ، فمن لم ينوه وجب عليه إتمام الصلاة ولو اقتدى بمن يقصر ، فإنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرىء ما نوى .

4- إذا كان الإمام مقيما واقتدى به المسافر وجب عليه إتمام الصلاة تبعا لإمامه .

5- إذا كان الإمام مسافرا قاصرا للصلاة واقتدى به بعض أهل البلد قصر الإمام وسلم عن يمينه فقط وقال للمتقين : أتموا صلاتكم فإني مسافر ، فيقومون لإكمال ما بقي عليهم ، ولا بأس أن يذكرهم قبل البدء بالصلاة أيضا .

 

 

 


 

 

 

الجمع بين الصلاتين في السفر :

1- يجوز لمن قصد سفر /81/ كيلو مترا أن يجمع الظهر مع العصر تقديما في وقت الظهر ، أو تأخيرا إلى وقت العصر ، ويجوز أيضا جمع المغرب مع العشاء تقديما في وقت المغرب ، أو تأخيرا إلى وقت العشاء .

أما الصبح فلا تجمع مع غيرها : لا تقديما ولا تأخيرا ، كما لا تجمع المغرب مع العصر .

والأفضل ترك الجمع لمن تيسر له أداء كل صلاة في وقتها .

2- هذا الجمع تيسير ورحمة ، ولكن تراعى فيه المصلحة والحكمة ، فمن كان نازلا مستريحا وقت الظهر قدّم العصر فصلاها مع الظهر ، كذلك يقدم العِشاء من كان نازلا وقت المغرب قال تعالى : (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر) ومن كان سائرا وقت الظهر كله نازلا بعد العصر ينوي وقت الظهر تأخيرها ليصليها مع العصر جمع تأخير .

وكذلك من كان سائرا وقت المغرب كله ، ويجد فرصة بعد العشاء ، وجب عليه أن ينوي وقت المغرب تأخيرها ليجمعها مع العِشاء .

 

 


 

 

 

 

شروط الجمع :

يشترط لمن أراد تقديم العصر إلى وقت الظهر ، أو تقديم العِشاء إلى وقت المغرب ثلاثة شروط :

1- أن يقدم الظهر على العصر ، والمغرب على العِشاء ، لأن الثانية تبع الأولى .

2- أن ينوي جمع التقديم في بدء إحرامه بالأولى :

(أصلي ركعتين فرض الظهر مقصورة مجموعة مع العصر) أو (أصلي فرض المغرب مجموعة مع العشاء جمع تقديم) .

3- أن لا يفصل بين الفرضين بسنة ولا غيرها ، فمتى انتهى من فعل الأولى (الظهر) أقام للعصر وقام فورا لأدائها ، ومتى انتهى من فعل المغرب أقام للعِشاء وقام فورا لها .

أمّا سنّة الظهر البعدية وسنة العصر القبلية فيؤخرها إلى ما بعد فرض العصر ، وكذلك سنة المغرب البعدية وقبلية العشاء فيؤخرها إلى ما بعد فرض العشاء .

 

 


 

 

 

 

صلاة المريض :

إن الصلاة قرة عين المسلم بها يرتاح ، وإليها يحن ، وفيها شفاء روحه ، وراحة جسمه .

1- كثيرا من الناس من يتهاون في الصلاة إذا مرض قائلا : ليس على المريض حرج ، نعم لا حرج على المريض في ترك الجهاد ، لأنه لا يطيقه.

أما الصلاة فقد جعلها الله على المؤمنين كتابا موقوتا ، لكن رسول الرحمة صلى الله عليه وسلم قد خفف على المريض في كيفية أدائها فقال : (صلِّ قائما ، فإن لم تستطع فقاعدا ، فإن لم تستطع فعلى جنب) رواه البخاري .

2- وإن الإسلام قد خفف في طهارة المريض أيضا :

  أ-أجاز له المسح على الجبيرة أو الجرح من فوق العصابة .

  ب- وأجاز التيمم لمن يضره الماء كمن به حكة أو حروق .

   ج- وأجاز للمريض الذي يشقُّ عليه أداء كل صلاة في وقتها أن يجمع بين الصلاتين تقديما أو تأخيرا كالمسافر .

3- فاحذر يا أخي المسلم ترك الصلاة في ورض قد يكون خاتمة حياتك فتلقى الله مضيعا للصلاة .

4- وإنما يصلي المريض قاعدا متما لركوعه وسجوده إذا تعذر عليه القيام لألم شديد ، أو خاف زيادة المرض أو تأخر الشفاء ، فإن تعذر عليه الركوع والسجود أومأ بهما ، وجعل إيماءه بسجوده أخفض من ركوعه .

فإن كان لا يستطيع القعود صلى مستلقيا على ظهره وقد رفعوا رأسه قليلا بوسادة ليتجه للقبلة ، أو صلى مضطجعا على جنبه متجها للقبلة ، قال تعالى : (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها) .

 

 

 


 

 

 

صلاة العيد :

للعيد في الإسلام بهجة عظمى ، وفيه الفرحة الكبرى : ففي عيد الفطر نفرح بأن الله أعاننا على إكمال فريضة الصيام ، فنكبّر الله على ما هدانا ، شاكرين نعمته وفضله علينا ، وفي عيد الأضحى نشارك الحجاج فرحتهم بإكمال فريضة الحج ، وكأنّ الحجاج وفد منّا ، قدّمناه إلى ربنا ليشكر الله عنا ، ونحن وإن لم نكن بينهم بأجسادنا فقلوبنا معهم وأرواحنا ، ولئن حرمنا شرف الحج معهم في عامهم هذا ، فنحن عازمون وعاملون بإذن الله على أن يكرمنا الله بالحج في عام آخر ، لننال ما نالوا ونشهد ما شهدوا.

1- للعيد في الإسلام شعار خاص ، وشعار العيد الإسلامي التكبير ، فيكبر المسلمون جهرا في طرقهم وفي أسواقهم ومساجدهم ، ليلة عيد الفطر وليلة عيد النحر من غروب الشمس إلى دخول الإمام في صلاة العيد وبهذا ترتج الدنيا بالتكبير وتعلوا كلمة الله وتمتلىء قلوب الكفرة رعبا وهيبة .

2- يكبر المسلمون أيضا بعد الصلوات : من صبح يوم عرفة إلى عصر آخر أيام التشريق ، أي بعد ثلاث وعشرين صلاة .

3- يغتسل المسلمون للعيد ويتنظفون ويتطيبون ويلبسون أجمل ثيابهم ، ويخرجون إلى المصلى العيد مكبرين جهرا .

4- صلاة العيد ركعتان جهرا كالجمعة ، لكنها تزيد بسبع تكبيرات في الركعة الأولى قبل الفاتحة ، وبخمس تكبيرات في الركعة الثانية قبل الفاتحة أيضا .

5- نرفع أيدينا مع كل تكبيرة ونقول بين التكبيرات : سبحان الله ، والحد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر .

6- يسن أن يقرأ الإمام بعد الفاتحة في الركعة الأولى : سبح إسم ربك الأعلى ، وفي الثانية : هل أتاك حديث الغاشية ، ويعلّمهم في الفطر أحكام الفطرة ، وفي الأضحى أحكام الأضحية ، والأولى أن يذكّرهم بالفطرة قبل أسبوع ، إذ لا يجوز تأخيرها عن العيد .

7- من سنن العيد تهنئة الناس بعضهم لبعض بمثل : (تقبل الله منّا ومنكم) .

ومن سنن يومي العيد تهنئة الناس بعضهم لبعض ، قال ابن حجر : إنها مندوبة مشروعة ، واحتج له بأن البخاري عقد لذلك بابا ، فقال : باب ما روي في قول الناس بعضهم لبعض في العيد : تقبل الله منّا و منكم ، وساق ما ساق من آثار و أخبار .

 

 


 

 

 

 

صلاة الجنازة :

إن في الصلاة مع الجماعة شعورا بالأخوة الإسلامية وتمرينا على التواضع ، حيث يقف الغني جانب الفقير والسوقي بلصق الأمير ، كما أن فيها تعليما للطاعة وتدريبا على النظام والانضباط ، فمتى أقيمت الصلاة قاموا لله قانتين صفوفا مستوين ، خشعت الأصوات وهدأت الحركات يتحركون بحركة واحدة ، في الركوع والسجود والقيام والقعود ، تبعا لإمام واحد لا يتقدمه أحد ولا يتأخر عنه في قول ولا فعل .

وفي هذا النظام تربية جماعية ، وتهذيب إسلامي عظيم ، فيشعرون بأنهم صف واحد كأنهم بنيان مرصوص ، كلمتهم واحدة وهدفهم واحد هو نصرة الإسلام وإعلاء كلمة الرحمن .

وهذه صلاة الجنازة فيها هذا الشعور : ينادي المؤذن : الصلاة على الجنازة : فيقفوا الناس في صفوف للصلاة على الجنازة ، ومن السن أيضا أن نشيع الجنازة ونذهب معها إلى المقبرة , للاعتبار بها والعظة , ومواساة أهلها وتعزيتهم بمصابهم .

 

 


 

 

 

 

كيف نصلي على الجنازة ؟

1- ننوي ثم نرفع مكبرين للإحرام ، ونقرأ في التكبيرة الأولى الفاتحة .

2- ثم نكبر ثانيا ونرفع أيدينا ، ونقرأ الصلوات الإبراهيمية .

3- ثم نكبر ثالثا ونرفع أيدينا ، وندعو للميت : (اللهم اغفر لحينا وميتنا ، وشاهدنا وغائبنا ، وصغيرنا وكبيرنا ، وذكرنا وأنثانا ، اللهم من أحييته منّا فأحيه على الإسلام ، ومن توفيته منّا فتوفه على الإيمان ، وخص هذا الميت بالرحمة والرضوان ، اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه ، وإن كان مسيئا فتجاوز عنه ، ولقِّه برحمتك رضاك ، وَقِه فتنة القبر و عذابه ، وجافِ الأرض عن جنبيه ، و افسح له في قبره حتى تبعثه آمنا إلى جنتك ، برحمتك يا أرحم الراحمين ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم) .

4- ثم نكبر ونرفع أيدينا وندعو : (اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتننا بعده واغفر لنا وله) ثم نسلّم .