الصفحة الرئيسية        |        فهرس أزمات الشباب           |          أضف موقعنا للمفضلة       |             سجل الزوار

 

ما هو الحلّ؟

 

  بعد كل " أزمة"، وعند كل كارثة.. يتساءل الناس: ما هو الحلّ؟.. وهو أمر بديهي: أن يسأل الناس، عن المسؤول.. وعن الحل..

 

  ونحن ذكرنا في الفصل السابق: من هو المسؤول.. على نحو ما جعل المسؤولية على عاتق الجميع.. فلا أحد غير مسؤول.. بدءا من "الحاكم".. وانتهاء بالمواطن الفرد.. فكلنا مسؤول.. وسوف نسأل عن هذه المسؤولية..

 

  أما الحلّ لهذه الأزمات.. والمخرج من هذه الورطات.. فإنه بإيجاز: "الإسلام".. أجل: إنه الإسلام.. بتشريعاته واحكامه، وآدابه وأخلاقه.. وتكاليفه، وأوامره، ونواهيه..

 

 إنه "الإسلام" وحده.. لا حلّ لمآسي البشرية في سواه.. ولا ملجأ لها إلا الى أحكامه الغرّاء.. وأنظمته المحكمة العظيمة..

 

  هذا هو الجواب عن هذا السؤال بإيجاز..

 

 

 

 

 

قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه:

"يا قبيضة بن جابر إني أراك شابّ السّنّ، فسيح الصدر، بيّن اللسان.

  وإنّ الشابّ، يكون فيه تسعة أخلاق حسنة، وخلق سيء، فيفسد الخلق السيء الأخلاق الحسنة.

فإياك وعثرات الشباب".

رواه البيهقي والحاكم.