بسم الله الرحمن الرحيم

 

و لله الأسماء الحسنى فادعُوهُ بها

 

أسـماء الـلَّـه الحـسـنى

 

التي اجتهد الوليد بن مسلم في جمعها وأدرجها في حديث الترمذي واشتهرت بين عامة المسلمين لأكثر من ألف عام

هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إَِّلا هُوَ

   الرَّحمنُ    الرَّحيمُ    المَلِك    القُدُّوسُ    السَّلاَمُ    المُؤْمِنُ

        المُهَيمِنُ    العَزِيزُ    الجَبَّارُ    المُتَكَبِّر    الخَالِقُ    البَارِىءُ   

 

     المُصَوِّرُ    الغَفَّارُ    القَهَّارُ    الوَهَّابُ    الرَّزَّاقُ    الفتَّاحُ   

 

     العَلِيمُ    القَابِضُ    البَاسِطُ    الخافضُ    الرَّافِعُ    المعزُّ   

 

     المذِل    السَّمِيعُ    البَصِيرُ    الحَكَمُ    العَدْلُ    اللّطِيفُ   

 

     الخَبِيرُ    الحَلِيمُ    العَظِيمُ    الغَفُورُ    الشَّكُورُ    العَلِيُّ   

 

    الكَبِيرُ    الحَفِيظُ    المُقِيتُ    الحَسِيبُ    الجَلِيلُ    الكَرِيمُ   

 

    الرَّقِيبُ    المُجِيبُ    الْوَاسِعُ    الحَكِيمُ    الوَدُودُ    المَجِيدُ   

 

    البَاعِثُ    الشَّهِيدُ    الحَق    الوَكِيلُ    القَوِيُّ    المَتِينُ   

 

    الوَلِيُّ    الحَمِيدُ    المُحْصِي    المُبْدِيءُ    المُعِيدُ    المُحْيِي  

 

    المُمِيتُ    الحَيُّ    القَيُّومُ    الوَاجِدُ    المَاجِدُ    الوَاحِدُ   

 

    الصَّمَدُ    القَادِرُ    المُقْتَدِرُ    المُقَدِّمُ    المُؤَخِّرُ    الأوَّلُ   

 

    الآخِرُ    الظَّاهِرُ    البَاطِنُ    الوَالِي    المُتَعَالِي    البَرُّ   

 

    التَّوَّابُ    المنتَقِمُ    العَفُوُّ    الرَّءوف    مَالِكُ    المُلْكِ   

 

    ذُو    الجَلاَلِ    وَالإكْرَامِ    المُقْسِط    الجَامِعُ   

 

 الغَنِيُّ    المُغْنِي    المَانِعُ    الضَّارُّ    النَّافِعُ    النُّورُ  

 

     الهَادِي    البَدِيعُ    البَاقِي    الوَارِثُ    الرَّشِيدُ    الصَّبُور   

 

فقد أمرنا الله عز وجل في غير موضع من كتابه أن ندعوه بأسمائه الحسنى فقال جل شأنه : ( وَلِلَّهِ

 

 الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ )

 

 [لأعراف:180] ،

 

وقال أيضا : ( قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيّاً مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى )

 

 [الإسراء:110]

 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إن لله تسعة و تسعين اسما من أحصاها دخل الجنة و قال - ما

 

 أصاب عبدا همٌّ ولا حزن فدعا بهذا الدعاء إلا أذهب الله همَّه و حزنه و أبْدله مكانه فرحاً) .

 

وقال صلى الله عليه وسلم : (يقول الله تعالى : أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني

 

 فينفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملأٍ خير منهم ذكرته في ملأٍ خير منهم ، و إن تقرّب إليَّ شبراً

 

 تقربت إليه ذراعا و إن تقرب إليَّ ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة) .